
اعلنت المنظمة الشبابية للوقاية من التطرف و خطاب الكراهية، فى بيان،انها تستغرب وتستهجن،صعود خطابات الكراهية والعنصرية،فى الداخل والخارج،التى تسعى الى الفتنة وتفكيك أواصر المجتمع الموريتانى.
وعلى خلفية ذلك فانها تعلن توقف انشطتها شهرا كاملا رفضا لهذا الانحراف الخطير عن قيم الوحدة والتعايش.
ودعت المنظمة الجهات الرسمية الى تطبيق القوانين بصرامة،فى وجه الحملة الشعواء،التى تستهدف قيم الوحدة وتدفع الى التطرف وخطاب الكراهية والعنصرية دون انتقائية.
وتؤكد المنظمة هلى ان هذا القرار ليس انسحابا، وانما هو صرخة ضمير ونداء للغيورين على على امن ووحدة موريتانيا(البيان)
