ولد الغزوانى يهئ لمأمورية ثالثة:محمدالأمين لحبيب(مجرد رأي)

خميس, 12/02/2026 - 11:06

بينت زيارة الرئيس ولد الغزوانى لولاية كوركول بما لا يترك مجالا للشك ان الرجل يخطط لمامورية ثالثة دون ريب.
وتؤكد خطابات الرجل فى المناسبات التى جمعته"بأطر" المقاطعات،واللقاءات الخاصة التى خص بها اشخاصا بعينهم،ان هناك رغبة فى البقاء فى السلطة والتهيئة لها من الان.
كما تؤكد الزيارة انه يعمل على تعويض ما قد ينقص من حزان الحوضين الانتخابي،الذى خسره دون ريب لعدة اسباب(لن نتطرق لها)،وان صدق الاستشراف فان الرجل،لم يستطع فهم المعادلة الجيوسياسية في الضفة عموما وفى ولاية كوركول خصوصا،وحتى اجهزته الامنية والادارية لم تفهم او لم تصدقه القول او ليست مهتمة اصلا باعطاء الحقائق على الارض للرجل،سيرا على سنة الوزراء والسياسيين المقربين.
فولاية كوركول هى الولاية الاصعب والاكثر تعقيدا من الناحية السياسة،والاحتماعبة والاقتصادية،هذا اضافة الى ان مواقف اهلها السياسية محسومة اصلا ولا تتبدل،وليس للقصر الرئاسي وساكنيه،ومن كانوا قد سكنوه حظوة هناك.
فالامر يتعلق بشعب معقد وفقير ومهمش،وتمثل نسبة الوعى فيه45% بدقة تامة وطنيا،بسبب تركيز الحركات السياسية،(البعثيين والماركسيين و"افلام") فى ثمانينيات القرن الماضي على الولاية،وسيطرتها الكاملة عليها.
ويمكن ان يتماهى البعض مع الادارة،يتظاهر ،يحابي،لكن الموقف ثابت وصندوق الاقتراع وحده يعرف الموقف لمن يصوت سكان كوركول،هذا بالنسبة لمن يدرك المعادلة الجيوسياسية هناك.
اما بالنسبة لمن لايدرك فانه يطبخ فى مرق الانتهازيين المتاجرين دون ريب.
كما يؤكد احجام الرئيس عن الجواب الصحيح لماتبيته ادارته لمزارعى سد فم لكليتة،جانبامهما مما يحضر له ولد الغزوانى،من الشروع فى العمل على مأمورية ثالثة.
قد يصدق هذا الاستشراف او لايصدق،ولكن الرجل يطمح لمأمورية ثالثة دون ريب.