ولد الغزوانى فى لكصيبة لن ننزع ارضا من احد ارضا كان يزرعها هو واباؤه

خميس, 12/02/2026 - 16:36

قال الرئيس محمد ولد الغزواني ان الاستراتيجية الزراعية الجديدة كفيلة بإنهاء النزاعات عبر توفير مساحات شاسعة تكفي الجميع.
وأضاف ان ما يعرف بـ "المشكل العقاري" في البلاد تم تسييسه لفترات طويلة وحمل أبعادا تتجاوز حجمه الحقيقي،ولم يشرح ماذايعنى بتسييس الملك العقارى. وشدد غزوانى على أن
 أن الأرض في الأصل ملك للدولة، وأن طرق تملكها بصفة فردية محددة بالقانون.
 
وشدد وأضاف غزوانى  أنه لا داعي لانتزاع أي أرض من مواطن أو أسرة كانت تزرعها هي أو آباؤها، خاصة إذا كان الغرض إعطاءها لمواطن آخر يزرعها، معتبرا أن ذلك لن يقع وليس مقبولا.
ولكن أضاف ولد الغزواني أنه سيتم، على العكس، تسهيل حصول من يزرع أرضا هو أو آباؤه على وثائق ملكيتها وفق القانون، مؤكدا على أن الهدف ليس البحث عن ملكية الأرض وتعطيلها، بل إطلاق ثورة زراعية تمكن البلد من تحقيق سيادته الغذائية، بحيث يكون قادرا على إنتاج غذائه حتى في حال انقطاع الإمدادات الخارجية.
وقال ولد الغزوانى إن الأزمة ليست في توفر الأراضي الزراعية بل في استغلالها حيث أن "المساحات المزروعة حاليا لا تتجاوز 60 ألف هكتار، في حين تعمل الدولة على استصلاح 150 ألف هكتار إضافية، مع وجود احتياطي قابل للاستصلاح يصل إلى 500 ألف هكتار".
 ولم يحدد ولد الغزوانى الموقع الذي عنى،وسيستصلحه.
وخاطب ولد الغزوانى اطر لكصيبة انهم يسعون لحفر قناة مائية في مقاطعة لكصيبه يتوقع أن تسقي 30 ألف هكتار من أصل 130 ألفا المبرمجة، مضيفا أن المساحات المزروعة حاليا في المقاطعة لا تتجاوز حسب تقديره ألفا أو ألفي هكتار.
واضاف غزوانى أن هذه الثلاثين ألف هكتار سيخصص جزء معتبر منها للمواطنين المحليين، وجزء للشباب من مختلف الولايات الراغبين بجدية في العمل الزراعي، وجزء آخر للمستثمرين القادرين على إدخال التقنيات المتطورة، بما يسمح برفع مستوى الجودة والإنتاج حسل تعبيره.