اصابت الصواريخ الايرانية اكثر من سبعين صهيونيا فى دمونه وعراد المحتلتين،ولم يكشف العدو عن قتلاه،كما لم تكشف وسائل اعلامه،عن القتلى بسبب التعتيم القوى الذى يفرضه الكيان على الجبهة الداخلية.
وبدا ان ايران تسيطر بشكل جزئي على سماء الكيان،ما يؤكد احدى الفرضيتين:
الاولى:تضاؤل قوة الدفاع لديه
والثانية: انهيار منظومته الدفاعية.
واصبح الان واضحا ومن المحتمل استعمال واشنطن او الكيان الصهيونى للسلاح الكيماوى او النووى فى ايران،حتى تتم هزيمتها كليا،او اعلان الهزيمة وهذا مستبعد كليا.
واستطاعت ايران مفاجأة الامريكان بقوتها المذهلة وخطتها الاكثر حسما،والمتمثلة فى ضرب قواعد واشنطن فى الخليج وضرب الدول التى تأويها.
