
أعلن وزير الاعلام عن مكرمة من الرئيس محمد الشيخ الغزوانى قدرها 10 ملايين أوقية قديمة، مساهمة منه في حملة “أيادي الخير” الهادفة إلى دعم أسر الصحفيين الراحلين.
واعلن عن المكرمة الرئاسية مساء امس فى افتتاح ندوة نظمتها نقابة الصحفيين الموريتانيين بمقرها في نواكشوط، في إطار إطلاق الموسم الخامس من برنامج “أيادي الخير”، المنظم هذا العام تحت عنوان: ((قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم)).
وتمثل مبادرة “أيادي الخير” تقليدا إنسانيا نبيلا يجسد روح التضامن بين أفراد الأسرة الصحفية، ويعكس البعد الاخلاقي للمهنة باعتبارها فضاء لتعزيز المسؤولية الاجتماعية وترسيخ معاني التكافل. وأعرب نقيب الصحفيين الموريتانيين، السيد أحمد طالب ولد المعلوم، عن شكره العميق لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني على رعايته لحملة “أيادي الخير” ودعمه السخي لها.
وأوضح أن مبادرة “أيادي الخير” تجسد قيم التكافل والتراحم التي يحث عليها الدين الإسلامي، خاصة خلال الشهر الفضيل، مشددا على أهمية مساندة أسر الزملاء الراحلين والوقوف إلى جانبهم في هذه الظروف.
وثمن النقيب التفاعل الإيجابي للصحفيين والمحسنين مع المبادرة منذ انطلاقتها، داعيا مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي وأهل الخير إلى المساهمة في دعم هذه الأسر، لما لذلك من أثر إنساني في التخفيف من معاناة الأرامل ورعاية أبناء الصحفيين الذين فقدوا معيلهم.
وشهد الحفل تقديم محاضرتين تناولتا فضائل الإنفاق وأثره في الدنيا والآخرة، مسلطتين الضوء على قيم التكافل والتراحم التي يحث عليها الدين الإسلامي.
ودأبت نقابة الصحفيين الموريتانيين على تنظيم مبادرة “أيادي الخير”، سنويا، بهدف ترسيخ قيم التكافل المهني والاجتماعي داخل الوسط الإعلامي، من خلال فتح باب التبرع لجمع مبالغ مالية تخصص لدعم أسر الصحفيين الراحلين، بما يساهم في التخفيف من الأعباء المعيشية التي قد تواجهها تلك الأسر.
وحضر الندوة سفراء ومديري مؤسسات الاعلام.
