
قال صفية انتهاه، وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، بمناسبة اليوم العالمى للمرأة ان السنوات الست الماضية شهدت تحولا نوعيا في مسار السياسات الاجتماعية في البلاد، في "ظل قيادة فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، حيث أصبح تمكين المرأة أحد المحاور الرئيسية في السياسات العمومية، ضمن رؤية وطنية شاملة تعنى بالمرأة والأسرة، وتولي اهتماما خاصا بالفتيات باعتبارهن ركيزة أساسية للاستثمار في مستقبل الوطن".
وأضافت الوزيرة، أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتجديد الاعتزاز بالدور المحوري الذي تضطلع به المرأة في بناء المجتمع ودفع عجلة التنمية. وجددت الوزارة التزام الحكومة بمواصلة دعم النساء والفتيات، وتعزيز تمكينهن بما يضمن مشاركتهن الفاعلة في مسيرة التقدم وصناعة المستقبل.
وتوجهت صفية بخالص الشكر إلى السيدة الأولى، مريم محمد فاضل الداه، على ما اسمته ب" جهودها المتواصلة في دعم قضايا المرأة، وما تُضفيه رعايتها الكريمة من زخم للمبادرات الهادفة إلى تعزيز كرامة النساء وتمكينهن اقتصاديا واجتماعيا".وأكدت انه تم تمويل أكثر من 11 ألف نشاط مدر للدخل لصالح التعاونيات النسوية على عموم التراب الوطني، كما استفادت أكثر من 31 ألف امرأة من ذوات الإعاقة من برامج الحماية الاجتماعية.
كما استفادت أكثر من 61 ألف امرأة من خدمات التعليم ما قبل المدرسي لأطفالهن، كما تلقت قرابة 8 آلاف فتاة تكوينا مهنيا في مراكز تمكين المرأة، بما يعزز فرص اندماجهن الاقتصادي ويشجع روح المبادرة لديهن.
كما تعززت برامج التكفل الصحي، حيث استفادت آلاف النساء من خدمات العلاج في المستشفيات، إضافة إلى دعم النساء المصابات بالأمراض المزمنة والسرطان.
وقد تعزز هذا المسار سنة 2025، حين صادقت الحكومة على البرنامج الوطني لتمكين المرأة، بوصفه إطارا عمليا جديدا يهدف إلى الانتقال بجهود التمكين من مرحلة الدعم إلى مرحلة الإنتاج والمشاركة الاقتصادية الفاعلة.
