
قال رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، مساء أمس الاثنين بمدينة مقامه،المحطة الثانية من زيارة ولاية كوركل فى اجتماع بأطر المقاطعة،ان الهدف من هذا اللقاء هو أن يكون المواطنون الحاضرون، بمثابة رسل لبقية المواطنين، ينقلون انشغالاتهم، ويعبرون عن مشاكلهم وما ينقصهم، وما يتطلعون إلى تحقيقه.
وطالب الرئيس غزوانى سكان مقاطعة مقامه بأن يكونوا على يقين بأنهم غير منسيين، سواء فيما تم إنجازه، أو فيما هو قيد البرمجة، أو ما سينفذ لاحقا،حسب الرئيس غزوانى.
وأضاف ولد الغزوانى فى مداخلته أن الصراحة في توصيف الواقع واجبة، مذكرا بأن مقاطعة مقامه كانت تعاني في السابق من نقص في مجالات المياه والتعليم والصحة، وحتى التشغيل، حيث أشار المواطنون إلى وجود شباب من حملة الشهادات ما زالوا عاطلين عن العمل.
ولم يضع الرئيس شيئا فى ايدى السكان ولكنه وعدهم بغد مشرق وانجازات.
ويذكر ان ولاية كوركول وعلى الخصوص مقاطعتى امبود ومونكل هى الاكثر فقرا وفاقة بالنسبة للبلاد كلها،هذا فضلا عن الاهمال الرسمى والممنهج منذ استقلال البلاد عن المستعمر الفرنسي عام 1960.
وتنتظر ولد الغزوانى ملفات ساخنة وصعبة بمقاطعة امبود،التى لايملك فيها احد قرار أحد ولا سيطرة لاحد على الاخر،على طريقة مناطق البلاد الاخرى،حيث يتاجر وجهاء بسكان تلك المناطق.
كما يعتبر اصرار ولد الغزوانى على تهجير مزارعى فم لكليتة وسحب الاراضي من ملاكها لصالح التجار،او عدمه،واحترام حقوق وعيش وملكية 130 الف من الساكنة هو البوصلة التى ستحدد نجاح ولد الغزوانى فى زيارته ام لا.
