
قال وزير الاعلام الموريتانى الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو إن شركة آداكس استقدمت من مخازنها في السنغال ما يغطي الحاجة الموريتانية من البنزين، وذلك بحكم التعاقد القائم معها.
وأضاف في المؤتمر الصحفي الأسبوعي مساء امس أن الشركة هي من استجلبت الوقود، وليس السنغال، مؤكدا أن البلاد لم تلجأ إلى السنغال من أجل توفير البنزين.
وحسب ولد مدو، فإن الشركة استقدمت شحنات البنزين على نفقتها الخاصة، دون أن تتحمل الدولة أي تكاليف جديدة.
وأكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد على أن الشركة هي من تولت جلب البنزين من السنغال، ودفعت غرامة بلغت 25 دولارا عن الطن الواحد.
وحسب الوزير،فان شحنات البنزين خضعت عند وصولها إلى نواكشوط لإجراءات فحص في نواذيبو للتأكد من جودة المادة التي تحملها.
وقال ولد خالد إن الشركة فرض عليها توزيع البنزين مباشرة على المحطات دون وسيط، ربحا للوقت.
وتتبع شركة "أداكس إنيرجي" لمجموعة "أوريكس إنرجي" السويسرية، التي تزود موريتانيا بالمحروقات بحكم منحها من طرف اللجنة الوطنية للمحروقات صفقة تزويد البلاد بالمحروقات دون فرض الشرمة على بناء مخزونات فى البلاد بدل سياسة التقطير.
وعاشت العاصمة نواكشوط وعدد من مدن الداخل الأيام الماضية على وقع نقص في البنزين امتد لأكثر من أسبوع.
