
أقرّ المكتب التنفيذي للرابطة الدولية للعمد الفرنكفونيين (أ اي ام اف)، خلال دورته الـ106، إسناد رئاسة الرابطة بالوكالة إلى رئيسة جهة نواكشوط، فاطمة بنت عبد المالك، وذلك بإجماع الأعضاء، في خطوة وصفت بانها تعكس مكانة نواكشوط المتنامية داخل الفضاء الفرنكفوني.
وجاء هذا القرار عقب انتهاء مأمورية عمدة باريس، آن "هيدالغو"، التي كانت تتولى رئاسة الرابطة، ليعهد بالقيادة المؤقتة إلى موريتانيا، في سابقة تعزز حضورها في الهيئات الدولية المعنية بالمدن والتنمية الحضرية.
وتعد الرابطة الدولية للعمد الفرنكفونيين إطارا للتعاون بين المدن والعواصم الناطقة بالفرنسية، وتعمل على دعم مشاريع التنمية الحضرية، وتبادل الخبرات في مجالات الحوكمة المحلية، والبيئة، والخدمات الأساسية، وتعزيز التضامن بين البلديات الأعضاء.
ومن المنتظر أن تتولى فاطمة بنت عبد المالك تسيير شؤون الرابطة خلال هذه المرحلة الانتقالية إلى حين انتخاب رئيس جديد، وذلك في الاجتماع المرتقب تنظيمه شهر ديسمبر المقبل بمدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية، وسط توقعات بأن تشكل هذه الفترة فرصة لتعزيز حضور القضايا الإفريقية داخل أجندة الرابطة.
