
اضطراب الساحة السياسية في البلد اليوم ، تعود أسبابه لتسامح النظام و فائض ثقته في شبكة أمانه المتآكلة ، لا لقوة معارضته و لا لإقناعها و لا حتى لشرعيتها !!
كل المؤشرات تؤكد اليوم ، لكل ذي فطنة ، أن هناك اختراق ناعم الأيادي ، غامض الأسباب ، ذكي الاحتراف ، يسوق النظام إلى نهاية مأساوية و البلدَ إلى أزمة خطيرة !!*









