
حمل هجوم يمنى على مغتصبة "ايلات" في طياته رسائل سياسية وعسكرية عميقة، وأثارت موجة من الصدمات والتساؤلات داخل الأوساط الصهيونية؛ حيث دوت صفارات الإنذار في “إيلات” بشكل مفاجئ، تلتها أصوات ثلاث انفجارات قوية هزت أرجاء المدينة الساحلية، التي تعتبر شريانا حيويا لكيان الاحتلال على البحر الأحمر.








