
وكالة السواحل للأنباء(نواكشوط):لا يوجد سلوك أشد وقاحة من تعنيف رئيس دولة لأمة بسبب سعيها المحتشم الكسيح للعودة إلى لغة كانت شاهدة على عهد الاسكندر الأكبر بدل لغة من ق 17 جثم استعمارها على الوجدان والثوابت الدينية والثقافية وكانت عامل تخلف اقتصادي وتنموي.









