
وكالة السواحل للانباء(نواكشوط): بعد أن دقت إسفين العداوة بين العرب والسكان الآخرين، سلمت بريطانيا زنجبار مطلع عام 1964 إلى السلطان جمشيد بن عبد الله، أحد أبناء سلطان عمان سعيد، وبعدها فتحت أبواب الجحيم.
أطراف عربية وأمريكية تتنازع ملكية "المريخ".. فهل لأحدها الحق به؟








