
على امتداد الطريق المؤدي إلى معبر رفح، تتراكم الحافلات كما تتراكم القصص.. وجوه شاحبة أنهكها الانتظار، وأياد تتشبث بحقائب صغيرة تختصر سنوات من الغياب.
هنا، لا تبدو العودة مجرد انتقال جغرافي، بل فعل مقاومة صامت، وإعلان تمسك بأرض يصفها أهلها ببساطة: "أرضنا… حتى لو صارت ركاما".









