
قال الوزير الأسبق ورئيس جبهة التغيير الديمقراطي المعارضة، سيدنا علي ولد محمد خونا،بعد اطلاق سراحه بلحظات، إن النظام تخلى عن قرى موريتانية على الحدود مع مالي وأن من حدد انتماء هذه القرى لموريتانيا ليس هو شخصيا وإنما التقطيع الإداري الذي وقعته السلطات المعنية والذي أتبع كل هذه “لگصور” القرى لبلديات موريتانية محددة.








