
قالت وساءل اعلام،وطنية ان موريتانيا بدأت بتصدير الغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق الأوروبية،في خطوة يمكن ان تعد تحولا بارزا في مسار صادرات الطاقة،ان سلمت مما تتعرض له الثروة السمكية والجهب والحديد والنحاس وغيرها،من انعدام الشفافية وعدم انعكاسه على القدرة الشرائية والخدمات. وحسب المصادر، وصلت أول شحنة متجهة إلى كرواتيا بكمية تقدر بنحو 55 ألف طن.
وبحسب بيانات وحدة أبحاث الطاقة في واشنطن، فإن الشحنة انطلقت من مشروع “تورتو أحميم الكبير” المشترك بين موريتانيا والسنغال، والذي تديره شركة BP، لتصل إلى محطة كرك للغاز المسال في كرواتيا، في أول دخول رسمي للغاز الموريتاني إلى هذا السوق.
وحسب المصادر نفسها،تأتي هذه الخطوة في سياق ما اسمته ب"توسع سريع لصادرات موريتانيا من الغاز المسال، التي سجلت نموًا لافتًا تجاوز 1500% خلال الربع الأول من عام 2026، لتصل إلى نحو 703 آلاف طن، موزعة على عدة أسواق أوروبية".
وواكدت المصادر ان هكا "التطور" يعزز موقع موريتانيا كمصدر ناشئ في سوق الطاقة العالمي، بالتوازي مع ارتفاع الطلب الأوروبي على تنويع الإمدادات بعيدا عن مناطق التوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل استمرار هيمنة الولايات المتحدة على واردات كرواتيا من الغاز المسال.
وتدخل نواكشوط فعليا قائمة الدول المصدّرة للغاز إلى أوروبا، مع توقعات بمزيد من التوسع خلال الفترة المقبلة.
وكالات
