البحرين تحاول استصدار قرار من مجلس الامن لحماية الملاحة فى هرمز ويحير الحرب حالة رفض ايران

جمعة, 03/04/2026 - 10:50

قدمت البحرين مشروع قرار بشأن حماية الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه،للتصويت عليه يوم السبت المقبل.
وقال دبلوماسيون امميون اليوم الجمعة إن مجلس الأمن سيجري تصويتا على مشروع قرار ،لكن الصين -التي تتمتع بحق النقض- قالت إنها تعارض أي تفويض باستخدام القوة.
وذكر دبلوماسياناخران أن اجتماع مجلس الأمن والتصويت مشروع القرار سيكون صباح غد السبت، وليس اليوم الجمعة كما كان مخططا له سابقا،باعتبار الجمعة عطلة للأمم وارتفاعت أسعار النفط بشكل كبير منذ أن شنت الولايات المتحدة والإحتلال الصهيونى هجوما على إيران في نهاية فبراير شباط، مما أدى إلى اندلاع صراع تجاوز الآن الشهر وأدى إلى إغلاق مضيق هرمز فعليا أمام حركة الملاحة.
وذكر دبلوماسيون أن البحرين ، التي تترأس حاليا مجلس الأمن ، وضعت الصيغة النهائية لمشروع قرار يجيز استخدام “جميع الوسائل الدفاعية اللازمة” لحماية الملاحة التجارية.
وقال عبد اللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية البحرين أمس الخميس أمام المجلس “نتطلع إلى موقف موحد من هذا المجلس الموقر خلال التصويت الذي سيجري غدا (الجمعة)، إن شاء الله، على مشروع القرار”.
وكانت البحرين قد حذفت في وقت سابق إشارة صريحة إلى الإنفاذ الملزم في محاولة للتغلب على اعتراضات دول أخرى، لا سيما روسيا والصين.
ويجيز مشروع القرار اتخاذ هذه الإجراءات “لمدة ستة أشهر على الأقل… وإلى حين صدور قرار من المجلس بخلاف ذلك”.
واوضح مندوب الصين فو كونغ، في كلمة أمام المجلس، معارضة بكين لتفويض الدول الأعضاء باستخدام القوة.
وقال فو كونغ إن ذلك سيكون “إضفاء الشرعية على الاستخدام غير القانوني والعشوائي للقوة، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى مزيد من التصعيد في الوضع وإلى عواقب وخيمة”.
وكان مشروع القرار قد أُخضع لما يُسمى بإجراء الصمت للموافقة عليه حتى ظهر أمس الخميس (الساعة 1600 بتوقيت جرينتش)، لكن مصدرا دبلوماسيا غربيا قال إن الصين وروسيا وفرنسا كسرت هذا الصمت.
وقد تم الانتهاء من صياغة نص القرار لاحقا، أو “وضعه في صيغته النهائية”، ما يعني إمكانية إجراء التصويت.
ويتطلب اعتماد أي قرار في مجلس الأمن موافقة تسعة أصوات على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أعضائه الخمسة الدائمين وهم الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا.
وقال الزياني إن “محاولة إيران غير القانونية وغير المبررة للسيطرة على الملاحة الدولية في مضيق هرمز تهدد مصالح العالم وتتطلب ردا حاسما”.
واستضافت بريطانيا أمس الخميس اجتماعا ضم أكثر من 40 دولة لمناقشة الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز وضمان المرور الآمن عبره، كما أعلنت عن دعمها لجهود البحرين الرامية إلى إصدار قرار بشأن هذه القضية.
وكان توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء بمواصلة الهجمات على إيران، لكنه لم يضع خطة لإعادة فتح المضيق، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر، حيث أججت كلماته مخاوف من أن الولايات المتحدة قد لا تلعب دورا رئيسيا في ضمان المرور الآمن لشركات الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.