مجلس"السلام"يستأنف النقاش مع وفد من حماس فى مصر

اثنين, 16/03/2026 - 15:10

نقلت"رويترز" عن ثلاثة مصادر قولها إن مبعوثين من (مجلس السلام) برئاسة الرئيس الأمريكي ترامب التقوا بممثلين عن حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" في القاهرة في محاولة للحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة الذي يتعرض لضغوط كبيرة منذ بدأت الولايات المتحدة وعصابة الإحتلال الصهيونى قصف إيران.
ويعتبر الاجتماع الذي عقد مطلع الأسبوع هو أول لقاء بين حماس ومجلس السلام يعلن عنه منذ بدء الحرب
وعقب، أعلنت عصابة الإحتلال الاجتماع أمس الأحد أنها ستعيد قريبا فتح معبر رفح بين غزة ومصر، والمغلق منذ بدء حملة القصف على إيران.
ونقلت عن أحد المصادر إنه يعتقد أن ما أعلنته عصابة الإحتلال كان نتيجة مباشرة للاجتماع بين حماس ومجلس السلام، وهو هيئة دولية جديدة يرأسها ترامب شخصيا مكلفة بالإشراف على قطاع غزة بعد الحرب.
وكانت خطة ترامب المتعلقة بغزة مبادرته الرئيسية في الشرق الأوسط قبل الحرب في إيران.
وقالت المصادر إن ممثلي حماس حذروا المجلس من احتمال تراجع الحركة عن وعودها السابقة بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إذا استمرت عصابة الإحتلال في فرض قيودها الجديدة على القطاع خلال الحرب الدائرة مع إيران.
وأغلقت عصابة الإحتلال حدود قطاع غزة بعد بدء الحرب في 28 فبراير شباط عازية ذلك إلى عدم إمكانية تشغيل المعابر بشكل آمن. واستأنفت في وقت لاحق السماح بتدفق محدود للسلع والمساعدات لكنها أبقت معبر رفح مغلقا،امام الفلسطينيين، وهو المعبر الوحيد للأفراد إلى مصر. وكانت أعلنت عصابة الإحتلال أمس الأحد أنها ستعيد فتح المعبر في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد “تقييم أمني”.
وكانت "رويترز" اعلنت  أن المحادثات بشأن نزع سلاح حماس معلقة منذ اندلاع الحرب على إيران. وكان من المفترض أن تكون المحادثات محور المرحلة التالية من خطة ترامب المتعلقة بغزة.
وقال أحد المصادر إن المجلس الذي يترأسه ترامب مثله في المحادثات "أرييه لايتستون"، وهو مساعد لستيف ويتكوف المبعوث الخاص لترامب . وقال المصدران الآخران إن اجتماعات كان من المقرر أن يشارك فيها "لايتستون" أُدرجت على جدول الأعمال، لكنهما لم يتمكنا من تأكيد ما إذا كان حضر فعليا أم لا.
ويتوقع عقد اجتماعات إضافية هذا الأسبوع. مع طلب المصادر عدم نشر أسمائها لأنها غير مخولة بالتحدث علنا.
وحسب مسؤول امريكى، فإن "لايتستون" حضر اجتماعات متعلقة بغزة في القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية، دون أن يؤكد ما إذا كان التقى بوفد حماس. وأضاف المسؤول أن المفاوضين الأمريكيين يواصلون لقاءاتهم مع الشركاء الإقليميين لتنفيذ خطة ترامب المؤلفة من 20 بندا بشأن غزة.
وتستمر الضربات الصهيونية على غزة بعد ان بدأت خطة ترامب الخاصة بغزة بوقف لإطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول، والذي أبقى عصابة الإحتلال مسيطرة على أكثر من نصف أراضي القطاع، بينما تكدس ما يقرب من جميع سكانه، البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة في شريط ضيق من الأرض يخضع لسيطرة حماس.
وبدا أن تلك المبادرة تكتسب زخما في الشهر الذي سبق اندلاع الحرب مع إيران، مع صدور تعهدات جديدة بإعادة الإعمار وإعادة فتح معبر رفح.
وواصل جيش الإرهاب الصهيونى قصف غزة خلال الحرب في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك هجمات وقعت أمس الأحد وأسفرت عن استشهاد 12 شخصا، بينهم تسعة من عناصر الشرطة. وبرر جيش عصابة الارهاب هجماته بوجود تهديدات أو إطلاق النار من جانب حماس.
وقال مصدر فلسطيني مطلع على محادثات القاهرة إن حماس تعتقد أن عصابة الإحتلال تستغل الحرب على إيران للتهرب من التزاماتها المنصوص عليها في خطة ترامب. وتنفي عصابة الإحتلال ذلك.
وتعتمد خطة ترامب لغزة جزئيا على قبول مقاتلي حماس التخلي عن أسلحتهم مقابل العفو، في خطوة تهدف إلى تمهيد الطريق لإعادة الإعمار ومواصلة الانسحابات العسكرية الصهيونية.
ولم يذكر أي من المصادر ما إذا كانت مسألة نزع السلاح ستطرح للنقاش في محادثات القاهرة هذا الأسبوع.
المصدر:رويترز+الدستور