
خصصت جلسة الجمعية الوطنية العلنية مساء اليوم الأربعاء، برئاسة الحسن الشيخ باه، نائب رئيس الجمعية، للاستماع إلى ردود محمد محمود ولد أعل محمود وزير الصحة، على سؤال شفهي مشفوع بنقاش، وجهه النائب خالي مامادو جلو.
وتساءل النائب عن “أسباب التأخير في إنشاء مستشفى سيلبابي، وكذلك عن عدم دفع المداومات الليلية، وتأخر دفعها في كيهيدي وازويرات، بالإضافة إلى ميزانيات التسيير في بعض المراكز أو النقاط الصحية”.
وشكر وزير الصحة النائب على اهتمامه بقضايا تشغيل المنشآت الصحية والتسيير المالي، مؤكدا أن هذه القضايا تشكل أولوية للقطاع، لما لها من انعكاس مباشر على جودة الخدمة العمومية وذلك انسجاما مع توجيهات رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، وتنفيذا لبرنامج حكومة الوزير الأول المختار ولد اجاي.
وأوضح الوزير ولد اعل محمود أن مستشفى سيلبابي تم تدشينه السنة الماضية من طرف رئيس الجمهورية، وهو مستشفى جهوي بسعة 150 سريرا، ويتوفر عل تجهيزات فنية وتقنية متطورة، مؤكدا أن الأختصاصيين الأساسيين لتشغيله تم تحويلهم إليه ويباشرون عملهم حاليا.
وأضاف أن التخصصات المحورية مثل الجراحة، وأمراض النساء، وطب الأطفال والتخدير، تشكل الأساس الذي تعتمد عليه المستشفيات الجهوية لتقديم أغلب الخدمات الصحية.
وأشار الوزير إلى أن القطاع يعمل على إنشاء مركز رقمي للوزارة، يهدف إلى تنظيم وتتبع حالات المرضى أصحاب الحالات المستعجلة داخل النظام الصحي، وتفعيل الاستشارة والتشخيص عن بعد لفائدة المراكز الصحية في الداخل.
واوضح الوزير فيما يتعلق بميزانيات التسيير على مستوى المراكز الصحية، أن السنة الماضية شهدت خللا في التخصيص الميزانوي، مؤكدا أن جميع مستحقات المنشآت الصحية تم تسديدها قبل نهاية السنة المالية، وأن الإشكال تمت معالجته نهائيا في الميزانية الجديدة.
وأكد التزام القطاع بتحسين الحوكمة المالية، من خلال رقمنة النظام المالي في المنشآت الصحية وإتاحته للمتابعة، مبرزا أن الوزارة تولي أولوية خاصة لحل الملفات العالقة عن طريق نظام رصد للمشاكل وتشخيصها وتحديد الأولويات ووضع خطط استعجالية لها.
وقال الوزير ولد اعل محمود إن القطاع يعكف حاليا على تطوير المستشفيات المرجعية النموذجية عبر إدخال أنظمة معلومات صحية وأنظمة تسيير مرقمة، مشيرا إلى أن هذه الأنظمة مكنت من تحسين مسار المريض وولوجه إلى الخدمات الصحية، مضيفا أنهم بصدد تعميم هذه التجربة النموذجية على المستشفيات الأخرى في القريب العاجل.
